Content Search
اتصل

مصنوعاتنا

المصنّعون Château de Môtiers, BOVET 1822 & DIMIER 1733

شاتو دو موتييه

المكان حيث بدأ التاريخ لساعات بوفيه



الأصول

يُشرف شاتو دو موتييه، الذي أُطلق عليه أصلاً فوكسترافيرس، على قرية موتييه وبالواقع على فال دو ترافيه بأكمله، في قلب سويسرا. قام ببنائه رودولف الرابع، كونت نوشاتيل في أوائل القرن الرابع عشر، وشغله لوردات الوادي بشكل متعاقب عبر القرون. في عام 1835، باعته الدولة إلى هنري-فرانسوا دوبوا-بوفيه، وتبرّع المنحدرون من عائلة بوفيه بدورهم به إلى كانتون نوشاتيل في عام 1957.

صرح تاريخي

أُدرج شاتو دو موتييه بمساحته البالغة 5,800 متراً مربعاً كصرح تاريخي يتيح إطلالات استثنائية على المناظر الطبيعية لمنطقة فال دو ترافيه، بما في ذلك مسقط بوفيه في قرية فلورييه. في عام 2006، سعت سلطات ولاية نوشاتيل لبيع هذه القلعة التي تبيّن لها أن كلفة صيانتها مكلفةً للغاية. وكان السيد باسكال رافي المشتري المحتمل الوحيد في موقف يضمن الحفاظ على هذا الموقع التراثي الفريدة من نوعه الذي اعتز به سكان الكانتون بشكل كبير. وهكذا كان قادراً على الحصول على شاتو دو موتييه، وذلك بهدف تحقيق حلمه لإتاحة الفرصة لبوفيه للعودة إلى مسقط رأسها. لم تكن مجرد مصادفة أن تشهد فلورييه و فال دو ترافيه، بأجوائها المثالية، انتعاش أوائل القرن التاسع عشر في نشاط صناعة الساعات الذي كان من المؤكّد أنه سيضمن الرخاء في المنطقة لما يقرب من قرنين.

وأتاحت الورش لصناع الساعات ممارسة فنهم في أفضل ظروف ممكنة.

حياة جديدة

مثّل كل من الجانب المشمس المتميز، المضيء لأودية نوشاتيل هذه؛ الصفاء الذي أسبغه عليها محيطها الطبيعي؛ فضلاً عن الخبرة التي طوّرها السكان المحليون (المعروفون باسم فالونييه أو فالترافيرسان) بالفعل في الميكانيكيات الدقيقة مع إنتاج آلات مُصممة لصناعة الدانتيلا، ظروفاً مثالية لولادة الساعات الراقية.

“يبقى فال دو ترافيه المنعزل سابقاً المكان المثالي لإلهام التعبير الإبداعي للحرفيين في صناعة الساعات”.

مولد الساعات الراقية

بينما تضمن وسائل المواصلات والاتصالات المعمول بها حالياً في هذا القرن الحادي والعشرين وصولاً سريعاً وسهلاً على مدار العام، يبقى فال دو ترافيه المنعزل سابقا مثالياً ملهماً للتعبير الإبداعي للحرفيين في صناعة الساعات. وشكّل هذا دافعاً كافياً حتى يقرّر رافي باسكال أنه سيؤّسس ورش بوفيه لصناعة الساعات وزخرفتها في شاتو دو موتييه، ممّا يساعد على إعطاء صناعة الساعات المحلية فرصةً جديدةً كانت المنطقة تنتظرها بفارغ الصبر لمدة 30 عاماً.

وجرت أعمال إعادة التطوير والتجديد الرئيسية بمجرد التوقيع على البيع بين كانتون نوشاتيل وباسكال رافي. خُصّصت الأجزاء المختلفة من المبنى ورُممّت لتضم منطقة الاستقبال، المباني الإدارية والورش. وقدمت استثمارات كبيرة لضمان أن تفي الورش بمعايير الجودة الأساسية التي تتيح لصنّاع الساعات ممارسة فنهم في أفضل الظروف الممكنة. وتتميّز المنطقة الواسعة المختارة لهذا الغرض بأنها مكشوفة بشكل مثالي ومن ثم تتمتع بإضاءة طبيعية مثالية. ومع ذلك توجّب تحويلها للحفاظ على الحد الأدنى من الرطوبة بنسبة ثابتة، فضلاً عن أجواء مضغوطة قادرة على طرد حتى أدنى آثار الغبار والشوائب. وكما يمكن للمرء أن يتخيّل، مثّلت هذه المجموعة المحددة من التقييدات مهمة حساسة لنصب تاريخي مدرج يعود تاريخه إلى القرن الرابع عشر.

2



Chateau4_modi