رؤية واستراتيجية باسكال رافي طويلة الأمد

الإرث والإبداع، العاطفة والشغف.

صورة باسكال رافي

ساهمت طاقة باسكال رافي الهائلة، مقترنةً برؤية واستراتيجية طويلة الأمد، في الارتقاء بدار بوفيه إلى ذروة فنون صناعة الساعات.

الساعات الراقية

اكتشف باسكال رافي العالم الساحر للساعات الراقية خلال طفولته عندما كان يُمضي أيام الآحاد مع جده خبير الساعات الذي اعتاد أن يريه الساعات من مجموعته. وقد يستعرض السمات المحددة لكل منها، جنباً إلى جنب مع تاريخها أو تأثيرها على التطور التقني أو الفني لصناعة الساعات الدقيقة.

Pascal-Raffy_Original_757




في الوقت الحالي

كان ذلك كافياً لإشعال شغفه المستمر بالساعات الراقية والأكثر أهمية ترسيخ القيم الإنسانية والوعي بالترف الأصيل الذي انتقل إلى باسكال رافي. وتمثل هذه الصفات حالياً الأعمدة الأساسية التي أُسس عليها دار بوفيه نجاحه. استقرت عائلة رافي، التي انحدرت أصلاً من منطقة أردين الفرنسية وسلسلة نسب أُطلق عليها أصلاً رافين حتى القرن السابع عشر، لفترة وجيزة في سويسرا قبل أن ينطلق باسكال رافي– التوّاق للاستقلال في سن الـ 18 – متوجّها إلى باريس حيث درس القانون. وتلك كانت هي الفترة التي التقى فيها زوجته وأنجز أول ساعة في مجموعته.

تاريخ مرموق

في فجر القرن الحادي والعشرين، حين أخذ استراحة في مسيرته المهنية للتركيز على أطفاله، تعرّف باسكال رافي على دار بوفيه. إذ احتاج هذا الجمال النائم مستثمراً لإيقاظه وبعث مجده الأسطوري السابق مجدداً. وسرعان ما أُعجب باسكال رافي بالتاريخ المرموق للدار التي ترجع إلى عام 1822 جنباً إلى جنب مع ساعاته الأيقونية، التي تميّزت بتاج الساعة 12 وقوسها الكلاسيكية، وأصبح المالك المتميّز لبوفيه في عام 2001. وكان لديه في ذلك الوقت، خطة محددة طويلة الأجل للمصير الذي تصوّره للدار. حيث شكّلت إدامة الخبرة منقطعة النظير للحرفيين في الدار، تحقيق سيطرة الشركة على كل مراحل سلسلة الإمداد وإعادة منظومة الحركات المصنوعة بالكامل في الدار، نقطة الانطلاق الرئيسية للنجاح الذي رغب باسكال رافي بترسيخه في بوفيه 1822.


دار بوفيه

تميّز العام 2006 كعام مفعم بالتطورات الإيجابية لـ بوفيه 1822وباسكال رافي، الذي أضاف تباعاً، في غضون أشهر قليلة، إلى بوفيه 1822 مصنع BOVET 1822 Manufacture de Cadrans, DIMIER 1783 Manufacture de Haute Horlogerie ، وكذلك شاتو دو موتييه إلى دار بوفيه. ضمنت هذه المقتنيات الاستقلال الكامل للدار وهيأتها لرفع معايير جودتها بشكل أفضل. ومنذ ذلك الحين، حرص جامعو الساعات، المتخصصون بها، والمراقبون المهتمون بصناعة الساعات على الاحتفاء سنوياً بالتطورات التقنية التي عرضتها بوفيه، مع البقاء بتناغم تام مع تقاليد فنون صناعة الساعات التي حققت النجاح للدار لقرنين من الزمان تقريباً. وبالإضافة إلى طبيعته المنظمة والمنهجية الدقيقة، يمتاز باسكال رافي بالبديهة المرتفعة وبحدس لا يمكن إنكاره يدله على الخيارات الصحيحة – وهي حقيقة حققت له اعتباراً على نطاق واسع كصاحب بصيرة في العصر الحديث. إنه ذلك النوع من الناس الذي تستحوذ جاذبيته الشخصية الفطرية بشكل فوري على جمهور كامل.

“أشعر بالفخر والسرور لرؤية أنه في السنوات الـ 15 الماضية، تمكنّا من أن نشيد بنزاهة وإيمان إرثنا الفريد من نوعه”
باسكال رافي
15 مايو 2015

نظام ®Amadeo

ساهمت طاقة باسكال رافي الهائلة، مقترنةً مع رؤية واستراتيجية طويلة الأمد، من رفع دار بوفيه إلى ذروة فنون صناعة الساعات. ويدين قياس الزمن المعاصر له على وجه الخصوص لإدخال نظام أماديو ®Amadeo الذي يُتيح تحويل الساعة إلى ساعة طاولة، ساعة جيب أو ساعة قلادة، أو ساعة يد قابلة للعكس – والقيام بهذا بدون أية أدوات.

Mr Raffy Bovet




تاريخ أسطوري

يُعد هذا المزيج من الأدوار أكثر شرعية لواحدة من أعرق مصنّعي حركة التوربيون، نظراً لأنه جرى اختراع التوربيون في عصر ساعات الجيب لمواجهة آثار الجاذبية عندما تكون الساعات في وضع عمودي. ومع إمساك باسكال رافي بزمام الأمور، ترسّخ المستقبل الإبداعي لدار بوفيه وكل أقسامه بقوّة في موقف متسق جنباً إلى جنب مع الاحترام الكامل لتاريخها المرموق والاسطوري.